الرئيسية / كلمة التّحرير

كلمة التّحرير

في أول حوار له بعد الإنتخابات، هكذا بدا لنا الرئيس

 

وفى الرئيس التونسي قيس سعيد بتعهده إجراء لقاء صحفى إثر نهاية المائة يوم الأولى من عمله على رأس الدولة، وخلافا لسابقيه كان اللقاء مباشرا ولم يخضع بذلك لمونتاج أو تعديل وهذه في عرف الحكام مغامرة لا يقدم عليها إلا الواثق من نفسه.

لم يختلف قيس سعيد الرئيس عن قيس سعيد المرشح ولم يتنكر لأي وعد قطعه وبهذا قد حاد أيضا عن طريق سابقيه فوصف “صفقة القرن” بما يليق بها “مظلمة القرن” وأعلن إلتزام تونس بقضية الأمة في فلسطين، وجدير بالذكر أن موقفه من التطبيع أو الخيانة العظمى منحه شعبية تجاوزت حدود الوطن، في المقابل تحدث عن عدم الحاجة لسن قوانين جديدة ملمحا إلى قانون تجريم التطبيع معتبرا أن التطبيع خيانة عظمى ترقى إلى الجاسوسية والتخابر مع العدو، لكن فات الصحفيين أن يسألاه عن كيفية محاسبة من تسبب في دخول رياضي صهيوني إلى تونس ورفعه علم العصابة الصهيونية واللعب بإسم الكيان اللقيط.

من جانب آخر أكد الرئيس أنه سائر في مشروع إنشاء مدينة طبية في مدينة القيروان دون أ يفصح عن التمويلات أو مراحل تقدم المشروع، ونعتقد أن تحقق هذا الوعد كاف بتخليد إسم الرئيس في تاريخ تونس بعد أن عانت القيروان وغيرها من مدن الداخل من تهميش لعقود.

إجمالا، نعتقد أن الرئيس قد إسترجع الكثير من ثقة ناخبيه إثر هذا اللقاء وتميز كما تميز في الدور الثاني من الإنتخابات بظهور قوي وإختيار دقيق للمفردات

 

[social_warfare]

 

 

الوضع يبعث على القلق والحيرة في ضل تفشّي وإنتشار فيروس كورونا بسرعة كبيرة وبأرقام مُفزعة
إلى متى ستتأثّر العلاقات بين الدّول في ضل منع السفر فيما بينها?
إلى متى سيتأثّر الإقتصاد في ضل التّلويح بإغلاق المراكز التجاريّة وإيقاف العمل وإغلاق المدارس ومنع التّظاهرات الكبرى؟