الرئيسية / خواطر و إبداع / أمال مجبري : حين تبدأ الحكاية

أمال مجبري : حين تبدأ الحكاية

حين تبدأ الحكاية…
وتتدثر الحروف بثوب القوافي
يشتهي الحبر
عيون البياض
على شاطىء … من ورق
يقلم القلم أظافر الوجع
ينسج ثوب القصيده
تائه انا ومرساتي …
حزمة أوراق…
ماذا لو تمطر الاقلام
ثلجا
على مرفأ الاوراق
وتبكي الكلمات
من جحر الحروف
هنا ظل الألوان
وتلك ظلال
قدت من قبس الاحزان
تكلم القلم
انا رجل
وهذه شهادة ميلادي
وكل الفصول ثكلاء
ماذا لو كانت مدينتي
اصدافا
أرى في عينيها
طفلا يلهو
ماذا لو كانت
السماء
قوس قزح
ينير
دروب البؤساء
عجبا من شقي
ياكل من وجعي
وينفث على شرفات الحي رمادا
خذوا اقلامي
ومحبرتي القديمة
واتركوني لوحدي اضمد جرحي
هذه قريتي الصغيرة
تنام على صدر القمر
تغازل النجوم
مثل طفل
تنام الكلمات على كف القصيد
وتلك الحروف تعمدها القوافي
تسحب بساط الياس
من عمري
علمني القلم ….
كيف ارحل كيف تصلب الحروف …
على معبد الكلمات
علمني القلم
كيف أقتلع الاحزان
من محراب وجداني
وان الذاكرة ليست وسادة
وكيف ينعى الحبر الأيام
على مقصلة الصمت تزهر الحروف
وللاوراق أجنحة
تسافر بنا بعيدا
تقرع طبول الوجع بين السطور
تتداعى المسافات…
والأمكنة
وهنا ظلي على شاطىء القصيدة
ينتظر شروق الشمس
غريب انا ….
والقلم سمائي
أصغي لغيوم الحبر
كل يوم
تسخر مني عقارب الساعة …
ويخذلني الوقت آلاف المرات ….
غريب انا …
وزادي محبرة
اكحل بها وجه البياض
غريب انا العن زمني
وذاكرتي أرجوحة من ورق
اخط من صنم الاحزان قصائدا
كل الحروف والكلمات …
صارت تشبهني
وهنا على مرفأ القصيد
بيتي

عن admin_bilel

شاهد أيضاً

تيسير حيدر-عيترون : قبلَ العِلْم

قبلَ العِلْم… كان عصفورُ القلب يُغرد الشجرة روحٌ تستمعُ أصغَتْ ،أدهشها الشٍِع ر أُقحوانةٌ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *